؛°`°؛مُنـتديات مدينة ايت باها °؛° شجرة ألأركان شعار ألمنطقة؛°`°؛

سررنا جداً بزيارتك شبكة منتديات ايت باها
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكريم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

؛°`°؛مُنـتديات مدينة ايت باها °؛° شجرة ألأركان شعار ألمنطقة؛°`°؛

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ ((‏‏((‏‏(‏‏(‏‏ مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏‏ ‏‏ ))))))
 
الرئيسيةبوابة المنتدىالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر
 

 انواع السمنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ismail 3chab
عضوخبير في مجال الاعشاب
عضوخبير في مجال الاعشاب
ismail 3chab

انواع السمنه Empty
ذكر
الحمل
عدد الرسائل : 345
تاريخ الميلاد : 15/04/1988
العمر : 31
كيف تعرفت علينا : عبر google
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

انواع السمنه Empty
مُساهمةموضوع: انواع السمنه   انواع السمنه Icon_minitimeالأربعاء أبريل 08, 2009 5:25 pm

أنواع السمنة


النوع الأول

هو الذي يبدأ من الطفولة، ويستمر طوال العمر، ويكون عادة صعب العلاج لأن السمنة
في الصغر تكون بسبب زيادة عدد الخلايا الدهنية في الجسم، هذه الخلايا التي لا يمكن
التخلص منها في الكبر عن طريق الحد من السعرات الحرارية .

النوع الثاني

هو الذي يظهر في منتصف العمر، ويكون لدى النساء اكثر من الرجال، ويرجع سببه
إلى زيادة حجم الخلايا الدهنية لا إلى زيادة عددها، وهذا النوع من السمنة يمكن
علاجه بالتغذية السليمة.


مضاعفات السمنة

إن السمنة ليست مشكلة جمالية أو نفسية فقط، وإنما هي مشكلة صحية بكل ما تحمله
هذه الكلمة من معنى. فالأشخاص الذين يزنون حوالي 40% من وزنهم زيادة على الوزن
الطبيعي يكونون أكثر عرضة لكثير من المشكلات الصحية ومنها الموت المبكر بنسبة
تساوي ضعف غيرهم من الأشخاص ذوي الأوزان الطبيعية.


ومن المضاعفات التي يتعرضون لها

- أمراض القلب والأوعية الدموية ( الذبحات القلبية والجلطات المختلفة).
- ارتفاع ضغط الدم.
- حصوات المرارة.
- داء السكري من النوع الثاني.
- ارتفاع الدهون الثلاثية والكوليسترول في الدم.
- النقرس.
- مشكلات التنفس أثناء النوم.
- آلام المفاصل.
- العقم.
- بعض الأورام (سرطان الثدي، والأمعاء).
- المضاعفات النفسية.

وأخطر شيء من مضاعفات السمنة هو تأثيرها على القلب والأوعية الدموية،
وتزداد المشكلة عند اجتماع عوامل عدة للخطورة (ستناقش عوامل الخطورة
فيما بعد ص96) بالإضافة للسمنة مؤدية إلى زيادة نسبة المضاعفات القلبية
والجلطات.


علاقة السمنة بداء السكري
تعتبر السمنة سبباً رئيساً للإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
يزداد خطر الإصابة بالسكري لدى البدينين (مؤشر كتلة الجسم أكثر من 30) بنسبة
53 مرة عن أقرانهم من ذوي الوزن الطبيعي. وحتى الأشخاص ذوي الوزن الزائد
الذين لم يصلوا مرحلة البدانة، يكونون معرضين حوالي 10 مرات أكثر من ذوي الوزن
الطبيعي للإصابة بداء السكري، خاصة إذا كانت السمنة في منطقة الخصر.
يصاب البدينون بداء السكري مبكراً مقارنة بذوي الوزن الطبيعي.

يؤثر النسيج الدهني على الإنسان مسبباً ارتفاع السكر بطريقتين
الأولى : زيادة الحاجة للأنسولين
الثانية : زيادة مقاومة الخلايا للأنسولين لدى البدينين مؤدية إلى زيادة في كمية
الأنسولين في الدم أو مايسمى (hyperinsulinemia). وترجع هذه المقاومة لقلة
المستقبلات لهرمون الأنسولين على الخلايا الدهنية، ووجود خلل في استعمال
الأنسولين داخل الخلايا نفسها.

إن إنقاص الوزن لدى مرضى السكري من النوع الثاني البدينين يقلل من مقاومة
الأنسولين ويحسن من مستوى التحكم بالسكر.

إن داء السكري من النوع الأول، وهو يمثل حوالي 10% من مجموع حالات داء
السكري الإجمالية ليس له علاقة بالسمنة وزيادة الوزن.


عوامل الخطورة عند البدينين

بعد الكشف على المريض، ومعرفة كونه مصاباً بالسمنة، يتوجب معرفة مدى الخطر
المحيط به بسبب السمنة وما يصاحبها من أمراض وأحوال أخرى.


فخطورة السمنة تزداد طردياً عند البدينين في الأحوال التالية

- زيادة مؤشر كتلة الجسم.
- زيادة محيط الخصر.
- زيادة النسبة بين محيط الخصر إلى محيط الحوض.
فالسمنة في المنطقة العلوية من الجسم (خصوصاً منطقة الخصر التي تعني تجمع
الدهون على الأحشاء الداخلية) تشكل خطراً أكبر من السمنة التي تحصل في منطقة
الحوض والأرداف.


عوامل أخرى مصاحبة تزيد من خطورة السمنة

- وجود تاريخ عائلي لبعض الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب وداء السكري.
- قلة الحركة والنشاط.
- ارتفاع ضغط الدم.
- ارتفاع نسبة الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية في الدم.
- ارتفاع نسبة الكوليسترول السيء (LDL ) أكثر من 160مجم/دسل أو 4,4 ممول/لتر.
وانخفاض الكوليسترول الجيد ( HDL ) أقل من 35مجم/دسل أو 0,91ممول/لتر.
- التدخين.
- داء السكري من النوع الثاني.

- التقدم بالعمر ( أكثر من 45 سنة للرجل وأكبر من 55 سنة بالنسبة للمرأة، أو بعد توقف الدورة).

إن الأشخاص البدينين، ( مؤشر كتلة الجسم أكثر من 30)، أو الأشخاص ذوي الأوزان
الزائدة (مؤشر كتلة الجسم بين 25 و 29,9) ولديهم اثنين أو أكثر من عوامل الخطورة
المشار إليها سابقاً، يتحتم عليهم إنقاص أوزانهم للحد من المضاعفات المتوقعة للسمنة.
إن إنقاص حوالي 10% من الوزن الزائد يخفف كثيراً من احتمال حصول المضاعفات
المتعلقة بالسمنة، وهذا خبر جيد للبدينين.

أما بالنسبة لذوي الأوزان الزائدة والخصر النحيف (سمنة الكمثرى أو نسبة محيط
الخصر إلى الحوض أقل من 8 ,0 للسيدات وأقل من 1 للرجال) ولا يوجد لديهم أي
من عوامل الخطورة الأخرى، فإنهم ينصحون بالحفاظ على أوزانهم ومحاولة عدم
زيادتها.


كيف يمكن التحكم بالسمنة ؟

- إن أهم خطوة في علاج السمنة هي الإقتناع بأهمية تقليل الوزن النابع من نفس
الإنسان، أما محاولة ذلك رغبة في إرضاء الغير، فإنه يفشل غالباً.

- وضع هدف معقول لإنقاص الوزن والعمل على تحقيقه، فليس من الضروري الوصول
للوزن المثالي دائماً، وإنما يكتفى أحياناً بالوصول إلى مستوى طبيعي للدهون
الثلاثية والكوليسترول.

- اختيار الوقت المناسب لبدء التغيير السلوكي لإنقاص الوزن، وذلك لأن التغيير يتطلب
جهداً عقلياً كبيراً للقدرة على الإستمرار والنجاح.

- معرفة أن عملية إنقاص الوزن هي عملية بطيئة ومملة ولابد من الصبر والتحمل
للمتابعة والنجاح.

- التعرف على العادات الخاطئة في الأكل، مثل استهلاك الدهون بكثرة، وتناول
الأكل أمام التلفزيون، عدم أكل الفواكه والخضروات الطازجة---إلخ

- عمل مفكرة للأكل لمدة أسبوع يسجل فيها نوع الأكل وكميته ومكان تناوله
وبصحبة من كان الأكل، وبذلك يمكن معرفة نقاط الضعف والعادات الخاطئة
المسببة للسمنة ومن ثم إمكانية تغييرها.

- التغيير السلوكي الجذري المستمر للعادات الخاطئة في الأكل، والتعود على ممارسة النشاط وتجنب حياة الدعة والكسل.

- محاولة الموازنة بين الطاقة المتناولة والمبذولة. ويكون ذلك باتباع نظام غذائي صحي
يتناسب مع جنس المريض وعمره ووزنه ونوعية النشاط الذي يقوم به، واتباع برنامج
منظم للنشاط والتمارين الرياضية، وذلك بأن تتم ممارسة التمارين بشكل مستمر ، على
الأقل ثلاث مرات أسبوعياً، بعد استشارة الطبيب المعالج.

- يمكن اللجوء إلى بعض وسائل العلاج بالطب البديل للمساعدةعلى التخلص من الوزن
الزائد مثل: العلاج بالإبر الصينية أوالعلاج بالإيحاء (التنويم المغناطيسي).


خطورة الحميات غير الصحية

يلجأ بعض البدناء لحميات شديدة وغير صحية للتخلص من السمنة بشكل سريع وعاجل،
فبعضهم يمتنع عن الطعام بشكل كامل وآخرون يعتمدون على أغذية معينة كالفاكهة
مثلاً ولايأكلون شيئاً آخر، بينما يعتمد فريق ثالث على البروتينات فقط فيما يسمى
بالريجيم الكيميائي وغير ذلك من الحميات الشديدة، ولايعرفون خطورة ماهم فاعلون
على صحتهم الجسدية والنفسية.

إن من أهم مخاطر هذه الحميات الخاطئة هو أن البدين لايستطيع عادة الاستمرار
بها ويتوقف عنها ليعود وزنه للزيادة من جديد ويعوض مافقده من كيلجرامات ليحدث
ما يسمى بظاهرة اليويو.

ومن المخاطر الأخرى تأثير هذه الحميات على الصحة العامة لما تحمله من سوء للتغذية
وفقر للعناصر الغذائية المهمة كالأملاح والمعادن الضرورية لصحة الجسم، عند استمراره
بهذه الحميات.

يصاب بعض البدينين بالإكتئاب نتيجة محاولاتهم الخاطئة لانقاص الوزن ومن ثم
استعادته من جديد.


ولكل هذه الأمور مجتمعة لابد من الحذر عند محاولة انقاص الوزن وأن يكون ذلك
تحت إشراف طبي منتظم والبعد عن الحميات الخاطئة الضارة بالصحة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انواع السمنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
؛°`°؛مُنـتديات مدينة ايت باها °؛° شجرة ألأركان شعار ألمنطقة؛°`°؛ :: 
معشبة أيت باها
 :: بيـــــت السمنه والنحافه مشاكل وحلول
-
انتقل الى: