؛°`°؛مُنـتديات مدينة ايت باها °؛° شجرة ألأركان شعار ألمنطقة؛°`°؛

سررنا جداً بزيارتك شبكة منتديات ايت باها
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكريم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

؛°`°؛مُنـتديات مدينة ايت باها °؛° شجرة ألأركان شعار ألمنطقة؛°`°؛

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ ((‏‏((‏‏(‏‏(‏‏ مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏‏ ‏‏ ))))))
 
الرئيسيةبوابة المنتدىالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر
 

 مدخل عام لتجويد القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
taboudrart
....
....
taboudrart

*قائمة الأوسمة*مدخل عام لتجويد القرآن الكريم 27509414
انثى
السرطان
عدد الرسائل : 238
تاريخ الميلاد : 16/07/1987
العمر : 32
كيف تعرفت علينا : عبر صديقتي
تاريخ التسجيل : 08/09/2009

مدخل عام لتجويد القرآن الكريم Empty
مُساهمةموضوع: مدخل عام لتجويد القرآن الكريم   مدخل عام لتجويد القرآن الكريم Icon_minitimeالجمعة ديسمبر 18, 2009 4:32 pm

مدخل عام لتجويد القرآن الكريم


الدكتور عبد العلي المسؤول


لقد منَّ الله على الإنسان بأن جعله ناطقا بأصوات تخرج مع النَّفَسِ مستطيلة متصلة، حتى يَعْرِضَ لها في الحلق والفم والشفتين مَقَاطعُ تَثْنِيها عن الامتداد والاستطالة، فيسمى هذا المقطع حرفا. وأمر سبحانه هذا الناطق أن يستفرغ الوسع لتحسين صوته، وتجويد الحروف المنطوق بها، خصوصا إن تعلق الأمر بالأصوات القرآنية التي أُمرنا ببلوغ الغاية في إتقان أدائها، وذلك بإعطاء الحروف حقوقها، وترتيبها في مراتبها، ورد كل حرف من حروف المعجم إلى مخرجه وأصله، وإلحاقه بنظيره وشكله، والتمكن من النطق به على صيغته وهيئته، وذلك واجب على كل تال لكتاب الله، قادر على التعلم وقابل له، ووجد من يهديه إلى الصواب. قال ابن الجزري:


وَالأَخْذُ بِالتَّجويدِ حَتمٌ لاَزمُ مَنْ لَّم يُجِّودِ القُرآن آثمُ1


والظن بهذا المتعلم أن يصبر على التعلم، لما في ذلك من مشقة جالبة للأجر، إذ القارئ للقرآن المتردد فيه وهو عليه شاق له أجران: أجر التلاوة وأجر المشقة التي يلاقيها وهو يتعلم. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَان)2 ، لكن أن يقرأ الإنسان على سجيته وطبعه وما يميل إليه لسانه، دون دراية بقواعد القراءة، أو يَستَنكف أن تُصحّحَ هَنَاته ويُقَوَّم لسانه، فهذا مما لا ينبغي صدوره عمن يؤمن بهذا الكتاب، إذ من تمام الإيمان بالذكر الحكيم تلاوته حق تلاوته. قال تعالى: ( الذين ءاتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولائك يؤمنون به). قال الإمام الغزالي: " وتلاوة القرآن حق تلاوته هو أن يشترك فيه اللسان والعقل والقلب، فحظ اللسان تصحيح الحروف، وحظ العقل تفسير المعاني، وحظ القلب الاتعاظ والتأثر بالانزجار والائتمار...فاللسان يرتل، والعقل يترجم، والقلب يتعظ"3 . وقال ابن الجزري: "ولا شك أن الأمة كما هم متعبدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده، فهم متعبدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة، المتصلة بالحضرة النبوية الأفصحية العربية التي لا تجوز مخالفتها ولا العدول عنها إلى غيرها"4 . قال الخاقاني:


أَيَا قَارِئَ القُرْآنِ أحسِنْ أداءَه يُضاعِفْ لك اللهُ الجزيلَ مِنَ الأَجْرِ

فَمَا كلُّ من يَتْلُو الكِتابَ يُقِيمُه وما كلُّ من في الناسِ يقرِئُهُم مُقْرِي 5


وأما من عجز عن التعلم، ولم يطاوعه لسانه على ذلك بعد استفراغ وسعه، أو لم يجد من يوقفه على حقيقة التلاوة، فإن الله لا يكلف نفسا إلا ما آتاها.6




أولا: مدار تجويد القرآن وفوائده




1- مدار تجويد القرآن

ومدار التجويد على ثلاثة أمور:


أ- معرفة مخارج الحروف.

لقد فُضّل بنو آدم على سائر الخلق لكونهم ناطقين بأصوات متنوعة تختلف باختلاف المتكلم والمخاطب والحدث والزمان والمكان، هذه الأصوات التي تخرج من محابس متعددة للدلالة على المراد، وتسمى هذه المحابس مخارج. أما الحيوانات مثلا فإن كل نوع منها يتميز بصوت واحد لا يتلون، كثغاء الشاة، وزئير الأسد، وصهيل الفرس، ونهيق الحمار، ووعوعة الذئب، وهديل الحمام، ونعيب الغراب، وكشيش الأفعى، وخُوَارِ البقر.7

ب- معرفة صفات الحروف، كالجهر والهمس وغيرهما، وما ينشأ عن تلك الصفات من ترقيق المُسْتَفِل وتفخيم المستعلي مثلا.

ج- معرفة ما يتجدد لهذه الحروف بسبب التركيب من الأحكام، فالنون الساكنة والتنوين مثلا يظهران عند حروف الحلق، ويدغمان في حروف (يَرْمُلُونَ)، إلا أن تكون النون مع الواو والياء في كلمة واحدة كـ(الدُنْيا)، ويقلبان عند الباء ميما بغنة، ويخفيان عند باقي الحروف.




2- فوائد تجويد القرآن


أ- تمييزه بين صوت وصوت في حال الإفراد

مثال ذلك: العين والحاء صوتان يخرجان معا من وسط الحلق، وتتصف العين بكونها مجهورة بين الشدة والرخاوة، وتتميز بنصاعة صوتها ولذاذة مستمعها، كما أنها من أطلق الحروف جَرْسًا. وأما الحاء فهو حرف مهموس ورخو ومنفتح ومستفل، فإذا نطقت به فَوَفِّه حقه من صفاته، ولولا الجهر وبعض الشدة اللذان في العين لكانت حاء، ولولا الهمس والرخاوة اللذان في الحاء لكانت عينا، لذا نجدهما في بعض القراءات يتبادلان المكان، كما في قوله تعالى: (ليَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حينٍ)، حيث قرئ: (عَتَّى حِينٍ ) بالعين.8

ب - تمييزه بين صوت وصوت في حالة التركيب

إن صوت الألف مثلا في (باطل) و(طال) يختلفان، حيث هو في الكلمة الأولى مرقق، لأنه جاور حرفا مستفلا وهو الباء، وفي الكلمة الثانية مفخم، لكونه جاء بعد حرف مستعل وهو الطاء، ووجب على القارئ التمييز بينهما في هذه الحال، وعدم التلفظ بهما متماثلين.

ج - صون الصوت القرآني عن اللحن

واللحن في اللغة: الخطأ ومخالفة الصواب، وبه سمي الذي يأتي بالقراءة على ضد الصواب لَحَّانا، وسمي فعله اللحن، لأنه كالمائل في كلامه عن جهة الصواب.

واللحن عند العلماء ضربان:

- جلي: وهو خلل يطرأ على الألفاظ فيُخِلُّ بالمعنى، مثل تغيير بعض الحركات عما ينبغي، نحو أن تضم أو تكسر التاء من (أنعمت عليهم)9 ، ويسمى هذا اللحن جليا، لأنه يشترك في معرفته علماء القراءة وغيرهم. وصلاةُ اللاَّحِن في قراءته قد تبطل إن تَغيَّر معه المعنى.

والسبيل الموصلة إلى اجتناب مثل هذا اللحن أن لا يتلفظ المتكلم بآية، ولا يخط الكاتب بيمينه كلمة قرآنية حتى يكون متيقنا من صحتها، إما بحفظه القرآن على أهله، وإما بالنظر في المصحف للتأكد، وأولى ما يجب الاحتياط فيه هو كتاب الله تعالى.

وإن تَعجبْ فَعَجَبٌ قولُ ناسٍ: إنه يجوز أداء ألفاظ القرآن بالمعنى، وهذا قول محظور، وليعلموا أن القرآن هو اللفظ المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوته، ولا يسوغ لأحد أيّاً كان أن يؤديه بالمعنى قياسا على رواية الحديث النبوي الشريف، ووجب على أهل الله وخاصته تصحيح الخطإ في القرآن في المجالس والمنتديات والمحافل التي تذكر فيها الآية على غير الصواب، ويَغُضُّ الجمع الطرف على ذلك.

- خفي: وهو ترك إعطاء الحرف حقه من تجويد لفظه، وهو خلل يطرأ على الألفاظ دون المعاني، مثل تكرير الراءات، والوقف بالحركات كَوَامِل، وغير ذلك مما لا يخل بالمعنى، وإنما يُخِلُّ بِرَوْنَقِ وجمالية اللفظ وحسنه، وهذا الضرب لا يعرفه إلا القارئ المتقن، والضابط المجود الذي أخذ عن أفواه الحُذَّاقِ والفصحاء المجودين. قال الخاقاني:


فَأَوَّلُ عِلْمِ الذِّكْرِِ إِتقانُ حفظِهِ ومعْرِفَةٌ في اللحنِ فيهِ إِذَا يَجْرِي

فَكُنْ عَارِفًا باللحنِ كيماَ تزيله وَمَا لِلَّذِي لا يَعْرِفُ اللحنَ من عذرِ 10




ثانيا: أخذ تجويد القرآن عن المقرئين


لا سبيل إلى تحسين التلاوة من قبل القارئ، إلا بعد سماعه القرآن من لفظ الشيخ، إذ هذا الإتقان الذي نتحدث عنه لا يؤخذ عن الصحف والمؤلفات، وإنما يُتلقى عن أهله ممن تلقوه عن قَرَأَتِه، ومن ظن أن الكتب تهدي في مرحلة أولى إلى إتقان التلاوة، كان ظنه في غير محله، حيث إن أغلب مباحث هذا الفن لا تضبطها سوى المشافهة. قال الداني بعد حديثه عن تجويد الحروف حرفا حرفا: "وجميع ذلك يُضْطَرُّ إليه في تصحيحه إلى الرياضة، ويحتاج في أدائه إلى المشافهة، لينكشف خاص سره، ويتضح طريق نقله"11 . وقال القنوجي متحدثا عن علم التجويد: " وهذا العلم نتيجة فنون القراءة وثمرتها، وهو كالموسيقى من جهة أن العلم لا يكفي فيه، بل هو عبارة عن ملكة حاصلة من تمرن امرئ بفكه وتدربه بالتلقف عن أفواه معلميه"12 . خذ مثلا كيفية النطق بكلمة ( تَامَـنَّا ) في سورة يوسف، وهي كلمة مركبة من فعل مضارع مرفوع آخره نون مضمومة ومن مفعول به، فأصلها (تأْمَنُنَا) بنونين، وفيها للقراء وجهان:


• الإخفاء: والمراد به النطق بثلثي الحركة، مع الإدغام الناقص في النون. وعند النطق بهذه الكلمة نسرع اللفظ بالضمة التي على النون الأولى مُخْتَلَسَةً، ونفتح النون الثانية مُخَفَّفَة.


• الإدغام: والمراد به إدغام النون الأولى في الثانية إدغاما تاما مع الإشمام، وهو ضم الشفتين مقارنا لسكون الحرف المدغم .13


ولا طريق إلى تحقيق النطق بهذا الحرف إلا بعد سماعه عن أهله المتحققين من كيفية أدائه، وقراءته عليهم.

وما ذكرنا من وجوب المشافهة في القراءة يشهد له عَرْضُ الرسول صلى الله عليه وسلم القرآنَ على جبريل كل عام مرة، وفي عام وفاته صلى الله عليه وسلم مرتين، مع ما روي من قراءته صلى الله عليه وسلم على أُبَيِّ بن كعب سورة البينة. قال القسطلاني: " فهو صلى الله عليه وسلم إنما قرأ على أبيٍّ ليعلمه طريق التلاوة وترتيلها، وعلى أي صفة تكون قراءة القرآن، ليكون ذلك سنة في الإقراء والتعليم"14 . قال ابن الجزري:


فَلْيحرِصِ السَّعيدُ في تَحْصِيلِهِ ولا يَمَــــلُّ قَطُّ مِـــنْ تَرْتِيلِـــهِ

ولْيجتهِدْ فيه وفــــي تصحيحـهِ عــلى الذي نُقِلَ من صحيحهِ15


وقديما قالوا: " لاَ تَأْخُذِ العِلْمَ من صَحَفِيٍّ ولا القرآن من مُصْحَفِيٍّ". والصَّحَفي هو الذي أخذ العلم من الصحف لاعن الشيوخ مشافهة، والمُصحفي هو الذي حفظ القرآن من المصحف، ولم يعرضه على أهل القرآن أهل الله وخاصته. ورحم الله من قال:


مَنْ يأخذِ العِلمَ عن شيخٍ مشافهةً يَكُنْ عَنِ الزَّيْغِ وَالتَّصْحِيفِ فِي حَرَمِ

وَمَنْ يَكُنْ آخِذاً لِلْعِلْمِ مِنْ صُحُف فَعِلْمُــــهُ عِــنْـدَ أَهْـــلِ العِلْمِ كَالعَــــدَمِ .16


وقال أبو حيان:


يَظُنُّ الغُمْرُ أن الكُتْبَ تهدي أخا فَهْمٍ لإدراك العــلـوم

وَمَا يَدْري الْجَهُولُ بِأَنَّ فيها غَوامِضَ حَيَّرَت عَقْلَ الفَهِيم

إِذَا رُمْت الْعُلُومَ بِغَيْرِ شَيْخٍ ضَلَلْتَ عنِ الصِّرَاط الْمُسْتَقِيمِ

وَتَلْتَبِسُ الأمورُ عليك حَتَّى تكونَ أَضَلَّ مِنْ تُوما الْحَكِيمِ 17


ثم إنه لا يكفي السماع من فَمِ المحسن دون القراءة عليه، فقد تسمع قارئا يقرأ مباشرة أو بواسطة المِذْيَاع أو التِّلفاز، وتحاول تأدية ذلك كما سمعته، فتُوَّفق تارة وتَخفق أخرى، ولا يستطيع الكشف عن خطئك إلا المتقن الذي مَثَلْتَ أمامه، وسَمِع قراءَتك.

وللمتعلم بعد قراءته على أستاذه أن يكثر من تَكرار ما سمعه من فم المحسن المجود، ويروض لسانه على ذلك، حتى يضحى هذا العضو رطبا من تلاوة القرآن. وليس بين الأداء الحسن وتركه إلا رياضة القارئ بِفَكِّهِ. قال ابن الجزري:


والأخذُ بالتجويدِ حَتْمٌ لازمُ مَن لَّمْ يُجَوِّدِ القــرآنَ آثمُ

لأنه به الإِلَهُ أنــــزلا وهَكَذَا منه إلينا وَصَـــلاَ

وَهُوَ أيضا حِليةُ التـلاوةِ وزينةُ الأداءِ والقــــراءةِ

وَهُوَ إعطاءُ الحروفِ حَقَّهَا من صـفةٍ لها ومُسْتَحَــقَّهَا

وَرَدُّ كلِّ واحــدٍ لأصله واللفظُّ في نَظِيره كمِـــثْله

مُكَمَّلا من غيِر مـا تَكَلُّفِ بِاللُّـطْفِ في النُّطقِ بلا تَعَسُّفِ

وليس بينه وبين تركــهِ إلاَّ رِيَاضةُ امرِئٍ بِفَــــكِّهِ 18


ثالثا: تجويد الحروف مفردة ومركبة


وأول ما يجب على المريد إتقانَ قراءة القرآن "تصحيحُ إخراج كل حرف من مخرجه المختص به، تصحيحا يمتاز به عن مُقَارِبه، وتوفية كل حرف صفتَه المعروفة به، توفية تخرجه عن مُجَانِسِهِ، يُعْمِل لسانه وفمه بالرياضة في ذلك إعمالا يصير ذلك له طبعا وسليقة، فكل حرف شارك غيره في مخرج، فإنه لا يمتاز عن مشاركه إلا بالصفات، وكل حرف شارك غيره في صفاته، فإنه لا يمتاز عنه إلا بالمخرج ".19

فإذا أتقن النطق بكل حرف على حدة، ساغ له وقتئذ أن يُحْكِمَ الحروف حالة التركيب، ويعرف ما يتجدد لهذه الحروف بسبب التركيب من الأحكام.


رابعا: تجنب تركيب الروايات عند التلاوة


وللشيخ عند قراءة الناس عليه أن يرشدهم في البداية إلى الاقتصار في القراءة على الرواية الواحدة، ويحسن كونها المشتهرة في البلد، كرواية20 ورش عن نافع من طريق أبي يعقوب الأزرق في المغرب مثلا، وينبههم على عدم تركيب الروايات عند التلاوة.

وورش (110-197هـ) هو عثمان بن سعيد، كان ثقة حجة في القراءة، حسن الصوت، انتهت إليه رياسة الإقراء بمصر، وهو أحد رواة قراءة نافع.21

ونافع بن أبي نعيم المدني (70-169هـ) هو أحد القراء السبعة، العالم بوجوه القراءات، المتتبع للآثار والروايات، قرأ على سبعين من التابعين بمدينة الرسول صلعدن العلم ومهبط الوحي، وقرأ على مالك الموطأ، وقرأ مالك عليه القراءات. قال سعيد بن منصور: " سمعت مالكا يقول: قراءة أهل المدينة سنة، قيل له: قراءة نافع ؟ قال: نعم". وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: " سألت أبي: أي القراءة أحب إليك؟ قال: قراءة أهل المدينة، فإن لم يكن فقراءة عاصم". وقال مالك: "نافع إمام الناس في القراءة ".

وأشهر طرق22 رواية ورش طريق أبي يعقوب الأزرق.

والأزرق (ت240هـ) هو الذي خلف ورشا في القراءة والإقراء بمصر، وهذه الطريق هي التي يقرأ بها المغاربة، وهي التي اختارها الإمام الداني في كتابه: "التيسير"، وتبعه عليها ناظمه الشاطبي في "حرز الأماني ووجه التهاني".


خامسا: مراتب تلاوة القرآن


يقرأ القرآن بالتحقيق أو الترتيل، وبالحدر والتدوير.

والتحقيق مصدر حققت الشيء تحقيقا: إذا بلغت يقينه، ومعناه الإتيان بالشيء على حقه من غير زيادة ولا نقصان منه. وفي اصطلاح أهل القراءة هو: " إعطاء كل حرف حَقَّهُ من إشباع المد وتحقيق الهمزة وإتمام الحركات، واعتماد الإظهار والتشديدات، وتَوْفِية الغُنات، وتفكيك الحروف … ولا يكون غالبا معه قصر ولا اختلاس، ولا إسكان محرك وإدغامه. فالتحقيق يكون لرياضة الألسن، وتقويم الألفاظ، وإقامة القراءة بغاية الترتيل، وهو الذي يستحب الأخذ به على المتعلمين".23

وهذه المرتبة -مرتبة التحقيق - التي يحسن أخذ المتعلمين بها، ينبغي ألا تخرج عن حدود التجويد، فالقراءة السهلة اللطيفة هي التي لا مَضْغَ فيها ولا لَوك، ولا تكلُّف ولا تعسف ولا تَصنُّع، مما تنفر منه الطباع السليمة، وتمجُّه الأذواق والأسماع، فقد رُوي عن الإمام حمزة بن حبيب الزَّيَّات أحد القراء السبعة أنه قال لبعض من سمعه يبالغ في القراءة مع الإفراط: " ما كان فوق الجُعُودَة24 فهو قَطَطٌ 25، وما كان فوق البياض فهو بَرَصٌ26 ، وما كان فوق القراءة فليس بقراءة"27 . قال الخاقاني:


زِنِ الحرفَ لا تخرجْهُ عن حدِّ وَزْنِهِ فَوَزْنُ حروفِ الذِّكرِ منْ أفضَلِ البِّرِّ 28


وقال الداني:


وَجَوِّد الحُرُوفَ لاَ تَتْرُكْها عَارِيةً مِنْ ذَاكَ بل فكِّكْها

مِنْ غَيْرِ إِفْرَاطٍ وَلاَ إِسْرَافِ إِذ ذَّاكَ مَكِرُوهٌ بلا خِلاَفِ 29


والتحقيق والترتيل سِيّان من حيث تقويم الألفاظ، وإنما يفترقان في كون التحقيق يكون بقصد التعلم ورياضة اللسان، والترتيل يكون بقصد التدبر والتفكر.

وللقارئ بعد أن يحقق النطق بالحروف مفردة ومركبة أن يقرأ حدرا أو تدويرا.

والْحَدْرُ: الإسراع بالقراءة، وهو ضد التحقيق، وذلك بغية تكثير الحسنات، إذ كان له بكل حرف عشر حسنات، مع المحافظة على قواعد القراءة جملة. وليحذر القارئ بالحدر أن يبتر حروف المد، ويذهب بصوت الغنة، ويختلس أكثر الحركات...قال الداني: "وإنما يستعمل القارئ الحدر والهَذْرَمةَ وهما سرعة القراءة مع تقويم الألفاظ وتمكين الحروف لتكثير حسناته، إذ كان له بكل حرف عشر حسنات، وذلك بمعرفته بالهمز من غير لَكَنٍ30، والمد من غير تمطيط، والتشديد من غير تمضيغ، والإشباع من غير تكلف"31.

والتَّدْوِيرُ: التوسط بين حالتي التحقيق والحدر.

وأما الزَّمْزَمَةُ: فهي القراءة في النفس خاصة، بحيث يكون الصوت بها مُحَسًّا، ولكنه غير مستبين للمخافتة التي فيها، وهي جائزة، لكن مع تقويم الحروف وإتمامها وإخراجها من مخارجها.

والناس تتفاوت طبائعهم وكذا أنفاسهم، فمنهم من يميل إلى ترتيل القراءة وتحقيقها، ومنهم من لا يعرف سوى القراءة بالسرعة والحدر، وإن حقق أخطأ، ومنهم من اتخذ بين المرتبتين سبيلا فقرأ تدويرا. قال الداني:


فَالْفَضْلُ في التَّرتيلِ والتحقيقِ والْحَدْرُ ما فيه إذا مِنْ ضِيق

لأنَّ دِينَ الله سَـــهْلٌ يُسْرُ كَذَا أَتَى وما عَلَيْنَا إِصْــرُ 32


ثم إن إتقان القراءة وتحقيق لفظ التلاوة ينبغي ألا يجعل القارئ متنكبا تدبر معاني كتاب الله والخشوع في تلاوته، بحيث يستفرغ الوسع فقط لتحقيق الحروف والمبالغة في تجويدها، بل الواجب عليه صرف همته كذلك لخشوع القلب لما نزل من الحق، ويجمل به ألا يزدري حفاظَ القرآن ممن لا يتقنون التلاوة، ويرميهم بالجهل وبذميم الصفات، وينظر إليهم بعين المقت والاحتقار، بل الواجب عليه النصح لهم، وتعليمهم ما جهلوه، والتأدب معهم لكونهم أهلَ الله وخاصتَه.


سادسا: التغني بالقرآن وتحسين الصوت به


يستحب تحسين الصوت بالقرآن، واستفراغ الوسع للتغني به، والتلذذ بتلاوته، والتشاغل به عن غيره. فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِه)33 . وعن البراء بن عازب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (حَسِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ، فَإِنَّ الصَّوْتَ الْحَسَنَ يَزِيدُ الْقُرْآنَ حُسْنًا)34 . وعن سعد بن أبي وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ)35 . وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ( دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ فَسَمِعَ قِرَاءَةَ رَجُلٍ فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟. قِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ، فَقَالَ: لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ )36 .

وليحذر المتغني بالقرآن أن يُخرِج التلاوة عن حدود التجويد وضوابطه، ذلك أن الاستفادة من قوانين النغم وطرائقه مطلوبة، لكونها تزيد التلاوة جمالا، والصوت حُسنا، والمستمعَ تلذذا وخشوعا، خصوصا إن صدر هذا النغم عن مقرئ يخشى الله تعالى ويتقيه، ففي الحديث: (إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآن،ِ الَّذِي إِذَا سَمِعْتُمُوهُ يَقْرَأُ حَسِبْتُمُوهُ يَخْشَى اللَّهَ)37. قال ابن حجر: " ولا شك أن النفوس تميل إلى سماع القراءة بالترنم أكثر من ميلها لمن لا يترنم، لأن للتطريب تأثيرا في رقة القلب وإجراء الدمع، وكان بين السلف اختلاف في جواز القرآن بالألحان، أما تحسين الصوت وتقديم حسن الصوت على غيره لا نزاع في ذلك..."38 ، لكن شرط ألا تخالف هذه النغمات المقروء بها في القرآن قواعد أهل الأداء. قال النووي: " قال العلماء رحمهم الله: يستحب تحسين الصوت بالقراءة وترتيبها، ما لم يخرج عن حد القراءة بالتمطيط، فإن أفرط حتى زاد حرفا أو أخفاه فهو حرام. أما القراءة بالألحان فقد قال الشافعي رحمه الله في موضع: أكرهها. وقال أصحابنا: ليست على قولين، بل فيه تفصيل: إن أفرط في التمطيط39 فجاوز الحد فهو الذي كرهه، وإن لم يجاوز فهو الذي لم يكرهه"40.


وقال ابن حجر بعد سوقه كلاما للعلماء حول الأدلة المتعلقة بالتغني بالقرآن وتحسين الصوت به: " والذي يتحصل من الأدلة أن حسن الصوت بالقرآن مطلوب، فإن لم يكن حسنا فليحسنه ما استطاع... ومن جملة تحسينه أن يراعى فيه قوانين النغم، فإن الحسن الصوت يزداد حسنا بذلك، وإن خرج عنها أثر ذلك في حسنه، وغير الحسن ربما انجبر بمراعاتها، ما لم يخرج عن شرط الأداء المعتبر عند أهل القراءات، فإن خرج عنها لم يف تحسين الصوت بقبح الأداء، ولعل هذا مستند من كره القراءة بالأنغام، لأن الغالب على من راعى الأنغام أن لا يراعي الأداء، فإن وجد من يراعيهما معا، فلا شك في أنه أرجح من غيره، لأنه يأتي بالمطلوب من تحسين الصوت، ويجتنب الممنوع من حرمة الأداء"41 .


سابعا: استحباب سماع القرآن من حَسَنِ الصوت


حري بالمؤمن أن يأخذ نفسه بالاستماع إلى القرآن الكريم من فم مقرئ، إما مباشرة وإما بواسطة المسجل أو المذياع أو التلفاز، فإن من حق الأذن على صاحبها أن يُسمعها كلام الله كما أنزل، وألا يكتفي فقط بتلاوة اللسان وإن كانت مطلوبة42، فلقد كان النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستمع للقراءة الحسنة من غيره، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (اقْرَأْ عَلَيَّ، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟. قَالَ: نَعَمْ. فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى أَتَيْتُ على هَذِهِ الْآيَةِ: (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا)، قَالَ: حَسْبُكَ الْآنَ، فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ)43. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي موسى: (لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ الْبَارِحَةَ، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ)44. والأمثل المراوحة بين التلاوة والاستماع. فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ مُضَاعَفَةٌ، وَمَنْ تَلَاهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)45.


ثامنا: آداب تلاوة القرآن الكريم


ولتلاوة القرآن آداب ينبغي تمثلها، من ذلك:

1- الطهارة، وتشمل:

- طهارة البدن: يحسن بالتالي لكتاب الله من المصحف أن يكون متطهرا طهارة تامة ما وسعه ذلك، فهو مناج لربه، والذي يناجي ربه ويجلس بين يديه عليه أن يكون على أحسن حال وأفضله، وهو الذي يقتضيه تعظيم القرآن وإكرامه.

- طهارة المكان، ذلك أنه لا يليق بالقارئ لكتاب الله أن يقرأ وهو في مكان نجس.

- طهارة الفم، لما روي عن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: (إِنَّ أَفْوَاهَكُمْ طُرُقٌ لِلْقُرْآنِ فَطَيِّبُوهَا بِالسِّوَاكِ)46.

- طهارة اللباس والتطيب عند التلاوة، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام بالليل اغتلف47 بالغالية، وهي أخلاط من الطيب والمسك والعنبر، وكان ابن مسعود تعجبه الثياب الحسنة، وكان إذا قرأ اعتم ولبس ثيابه واستقبل القبلة48.

2- أن يرفع المصحف بيده أو على شيء مرتفع أمامه، ولا يضعه على الأرض.

3- ألا يكثر من الحركة لغير الحاجة.

4- أن يجلس للقراءة، لأن ذلك أقرب إلى التوقير، ويكون مستقبلا للقبلة، متخشعا متدبرا بسكينة، مطرقا رأسه، غير جالس على هيئة التكبر.

5- إذا مر بآية رحمة سأل الله تعالى من فضله، أو آية عذاب استعاذ.


تاسعا: استخدام الوسائل التعليمية لتعلم قواعد التجويد


إذا كانت مشافهة أهل القرآن هي السبيل الموصلة إلى تحسين التلاوة وتجويد القراءة، فإن ذلك لا يعني عدم الاستفادة من الوسائط التعليمية المتاحة والممكنة، كاستعمال المسجل مثلا، حيث إنه يمكن للشخص ذاته استعمال هذا الجهاز لتعلم القراءة، وذلك بأن:

- يسجل قراءته لآيات من القرآن الكريم بالرواية المقروء بها لديه.

-ثم يستمع للآيات نفسها من قبل مقرئ آخر متقن، ويسجل أخطاءه الذاتية.

-ثم بعدُ يعيد قراءة الآيات، متجنبا الأخطاء التي صدرت عنه قبل.





----------------------------------------------------------------------------


1- متن الجزرية لابن الجزري ص: 9

2- أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين، في باب فضيلة حافظ القرآن، رقم 798.

3- إحياء علوم الدين (كتاب آداب تلاوة القرآن) لأبي حامد الغزالي 3/13.

4- النشر في القراءات العشر لابن الجزري 1/210

5- رائية أبي مزاحم الخاقاني ص: 18.

6- ينظر النشر 1/211.

7- ينظر كتاب الفرق لقطرب ص: 156-164.

8- من الآية 35 من سورة يوسف. و قراءة (عتى حين) نسبت لابن مسعود كما في البحر المحيط لأبي حيان، 6/276.

9- من الآية 6 من سورة الفاتحة.

10- رائية أبي مزاحم الخاقاني ص: 21-22 .

11- التحديد في الإتقان والتسديد في صنعة التجويد لأبي عمرو الداني ص: 365.

12- أبجد العلوم للقنوجي 2/123.

13- ووجه الإدغام مع الإشمام يبقى أسهل من الإخفاء، لكون الإخفاء يحتاج إلى ملقن بارع ومستمع نجيب لتأديته على الوجه المطلوب.

14- لطائف الإشارات لفنون القراءات للقسطلاني 1/209.

15- طيبة النشر في القراءات العشر لابن الجزري ص: 31.

16- ينظر هداية القاري إلى تجويد كلام الباري لعبد الفتاح المرصفي 1/ 51.

17- كان تُوما يدعي الطب، ويعتقد في نفسه أنه طبيب حكيم، مع أنه لم يقرأ الطب على أحد.

18- متن الجزرية ص: 10

19- النشر في القراءات العشر لابن الجزري 1/214.

20- الرواية: ما ينسب للآخذين عن الإمام ولو بواسطة، مثل رواية ورش عن نافع ورواية حفص عن عاصم.

21- القراءة: ما ينسب لإمام من الأئمة المتجردين للقراءة، كقراءة نافع وعاصم...

22- والطرق جمع طريق، وهي ما ينسب لمن أخذ عن الرواة عن الأئمة وإن سفل، كطريق الأزرق عن ورش عن نافع، فتقول مثلا:إثبات البسملة بين السورتين هي قراءة ابن كثير وعاصم والكسائي، ورواية قالون عن نافع، وطريق الأصبهاني عن ورش عن نافع. ونحو الفتح في لفظ: (ضَعْفٍ) في سورة الروم، هي قراءة حمزة ورواية شعبة وطريق عُبَيْدِ بن الصَّبَاح عن حفص، وكذا يقال (طريق) للقراء مؤلفي الكتب، فيقال مثلا: طريق الداني وطريق مكي وطريق الشاطبي ونحو ذلك.

23- النشر 1/205.

24- أي التواء الشعر وتقبضه، وذلك خلاف المسترسل.

25- والشعر القَطَطُ: أي الشديد الالتواء.

26- وهو داء معروف.

27- لطائف الإشارات 1 /207.

28- رائية أبي مزاحم الخاقاني ص: 23.

29- الأرجوزة المنبهة لأبي عمرو الداني ص: 201

30- "اللُّكنة عُجمة في اللسان وعِيٌّ، يقال: رجل أَلْكَن بيِّنُ اللَّكَنِ"مختار الصحاح/لكن.

31- التحديد في الإتقان ص: 173-174.

32- الأرجوزة المنبهة 203.

33- سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب استحباب الترتيل، رقم 1473.

34- سنن الدارمي، كتاب فضائل القرآن، باب كراهية الألحان في القرآن، رقم 3496.

35- مسند الإمام أحمد 2/226 ، رقم 1476.

36- مسند الإمام أحمد 9/317، رقم: 9767.

37- سنن ابن ماجة، كتاب إمامة الصلاة، باب حسن الصوت بالقرآن، رقم 1339.

38- فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني 9 / 72.

39- والتمطيط في الكلام: هو التلوين فيه.

40- التبيان في آداب حملة القرآن للنووي 59.

41- فتح الباري 9 / 72.

42- لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ ألـمّ حَرْف،ٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْف،ٌ وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ). سنن الترمذي، كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء فيمن قرأ حرفا من القرآن ما له من الأجر، رقم 2922.

43- صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا)، رقم 5050

44- صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن، رقم 236.

45- مسند الإمام أحمد 8/ 330 رقم: 8475.

46- سنن ابن ماجة 1/125، رقم 287.

47- أي تضمخ.

48- ينظر التذكار في أفضل الأذكار للقرطبي ص: 108.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مدخل عام لتجويد القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
؛°`°؛مُنـتديات مدينة ايت باها °؛° شجرة ألأركان شعار ألمنطقة؛°`°؛ :: 
۞ المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة ۞
 :: ۞ بيـــــت الـقــرأن الـكــريــــــــم ۞
-
انتقل الى: