؛°`°؛مُنـتديات مدينة ايت باها °؛° شجرة ألأركان شعار ألمنطقة؛°`°؛

سررنا جداً بزيارتك شبكة منتديات ايت باها
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكريم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

؛°`°؛مُنـتديات مدينة ايت باها °؛° شجرة ألأركان شعار ألمنطقة؛°`°؛

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ ((‏‏((‏‏(‏‏(‏‏ مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏‏ ‏‏ ))))))
 
الرئيسيةبوابة المنتدىالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 أهل الكهف كانوا 18 وناموا 390 سنة شمسيّةً صحيحةً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
taboudrart
....
....
avatar

*قائمة الأوسمة*
انثى
السرطان
عدد الرسائل : 238
تاريخ الميلاد : 16/07/1987
العمر : 30
كيف تعرفت علينا : عبر صديقتي
تاريخ التسجيل : 08/09/2009

مُساهمةموضوع: أهل الكهف كانوا 18 وناموا 390 سنة شمسيّةً صحيحةً   الجمعة ديسمبر 18, 2009 5:25 pm

أهل الكهف كانوا 18، وناموا 390 سنةً شمسيّةً!

بقلم: عطية زاهدة
يقول الله تعالى في القرآن الكريم :
"أَمْ حَسِبْتَ أنَّ أَصْحبَ الكهفِ والرقيمِ كانُوا مِنْ ءايتِنا عَجَباً
(9) إذْ أَوَى الفِتْيَةُ إلى الكَهْفِ فَقالُوا: رَبَّنا ءاتِنا مِنْ
لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أمْرِنا رَشَداً (10) فَضَرَبْنا
عَلى ءاذانِـهِمْ في الكهفِ سِنيَن عَدَداً (11) ثُـمَّ بعثْنهُمْ
لِنَعْلَمَ أيُّ الِحزْبيْنِ أحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً (12) "..
مضى أربعة عشرَ قرناً والمسلمون يجهلون كم كان عددهم ، وكم سنةً امتدَّ رقودُهم.
وقد يستغربُ الأخ الكريمُ أنَّ آياتِ القصةِ نفسها تخبرُ الناسَ ضمنيّاً أنَّ عددَ الفتيةِ 18 فكيفَ ذلكَ ؟..
(1) نلاحظُ أنَّ عددَ أوْ ترتيبَ سورة الكهفِ هوَ: 18 .
(2) وأنَّ كلمةَ بِعِدَّتِهم جاءتْ في الآيةِ المتحدّثةِ عن عددهم في موضع
الرقم 18: "سيقولون -1- ثلاثةٌ -2- رابعهم -3- كلبهم -4 - ، ويقولون -5-
خمسةٌ -6- سادسُهم -7- كلبُهم - ، 8- رجماُ -9- بالغيبِ -10- ويقولونَ
-11- سبعةٌ -12- وثامنُهم -13 كلبُهم -14- ، قل -15-: ربّي -16- أعلمُ
-17- بعدتِهم -18- ...." حسناً، جاءت "بعدتِهم" في الترتيـبِ 18، أيْ: في
العددِ 18.

(3) وكذلكَ فإنَّ مجموعَ الأعدادِ الترتيبيةِ في الأقوالِ هوَ (رابعهم، سادسهم، ثامنهم): 18.

(4) وأيضاً فإنَّ عددَ آياتِ القصةِ الكريمةِ، هو أيضاً: 18.

أفَلا يدلُّ كلُّ ذلكَ على أمرٍ واحدٍ هوَ: عِدَّةُ الفتيةِ؟..

ثُمَّ أَلا يوجَدُ في القصةِ نصٌّ يتضمَّنُ أنَّهم 18؟

نعمْ، يوجدُ نصٌّ يتضمَّنُ أنَّ عِدَّةَ الفتيةِ الكرامِ هيَ : ثمانيةَ
عشـرَ. وما هذا النصُّ إلَّا قولُ اللهِ تعالى: "أمْ حسبتَ أنَّ أصحابَ
الكهفِ والرقيمِ كانوا مِنْ آياتِنا عجباً ".. فأيُّ الآياتِ هيَ هذهِ
الآياتُ؟
إنَّ هذهِ الآياتِ هيَ – بالتأكيدِ – آياتُ القرآنِ الكريمِ. ويُعَزِّزُ ذلكَ أمرانِ:
• مناسبةُ نزولِ سورةِ الكهفِ.
• والرأيُ القائلُ بأنَّ " أمْ " في الآيةِ، هيَ المتصلةُ، لا المنقطعةُ.

أولاً - كيفَ تدعمُ مناسبةُ النزولِ أنَّ الآياتِ المقصودةَ في الآيةِ
الأولى مِنَ القصةِ، هيَ آياتُ القرآنِ المجيدِ، وليسَ مُجَرَّدَ علاماتِ
ودلائلِ القدرةِ الإلهيّةِ؟
بعدَ توجيهِ الأسئلةِ عَنِ الروحِ، والرجلِ الطَّوافِ، والفتيةِ، إلى
الرسولِ الكريمِ، عليهِ السلامُ، فقدْ وعدَ السائلينَ بالإجابةِ في الغدِ.
والقصدُ هوَ: أنْ يَأَْتِيَهُ الوحيُ في الغدِ بآياتٍ قرآنيّةٍ تقودُهم
إلى الإيمانِ؛ إذْ حسِبَ أنَّ تلكَ الآياتِ القرآنيةَ ستكونُ ذاتَ عَجَبٍ
يجعلُهم يهتدونَ.

ثانِياً - كيفَ تؤيدُ "أمْ" المتصلةُ أنَّ الآياتِ المقصودةَ في الآيةِ الأولى مِنَ القصةِ، هيَ آياتُ القرآنِ الكريِم؟..
اعتبرَ بعضُ العلماءِ "أمْ" في الآيةِ متصلةً، أيْ: إنَّ الحديثَ بعدَها
متصلٌ بالحديثِ الذي جاءَ قبـلَها، أيْ: هناكَ صلةٌ واتصالٌ بيَن ما
قبلَها بِما جاءَ بعدَها.
جاءَ بعدَها خطابٌ للرسولِ، عليهِ السلامُ، وهوَ: "أمْ حَسِبْتَ"؛ ومِنَ
المنطقيِّ أنْ يتصلَ هذا الخطابُ، بخطابٍ سبقَ "أَمْ". فأينَ هوَ هذا
الخطابُ الذي سبقَها؟
لا ريبَ أنَّهُ الخطابُ الواردُ في قولِ اللهِ تعالى: "فَلَعَلَّكَ باخِعٌ
نفسَكَ على آثارِهِمْ إنْ لَمْ يُؤْمِنوا بِهذا الحديثِ أَسَفاً".
أجلْ، إنَّ المقصودَ مِنْ "هذا الحديثِ"، هوَ: آياتُ القرآنِ الكريمِ؛
لِذا فإنَّ اتصالَ ما بعدَ "أمْ" بِما قبلَها يقودُ إلى أنَّ: "مِنْ
آياتِنا"، تقصدُ آياتِ القرآنِ المجيدِ.
نعودُ إلى قولِ اللهِ تعالى: "أمْ حسِبْتَ أنَّ أصحابَ الكهفِ والرقيمِ
كانوا مِنْ آياتِنا عَجَباً". فَمِنْ مُنْطَلَقِ ما تقدَّمَ يمكنُ أنْ
نفهمَ الآيةَ هكذا: (أمْ حسِبْتَ أنَّ الآياتِ المتحدِّثةَ عَنْ نبأِ
أصحابِ الكهفِ والرقيمِ ستكونُ آياتٍ ذاتَ عجبٍ مِنْ دونِ سائرِ آياتِ
القـرآنِ المجيــدِ، أوْ أنَّها ستكونُ أعجبَ منها، وأنَّها هي وَحْدَهاَ
مِنْ دونِها، ستجعلُ قومَكَ يؤمنونَ ويهتدونَ؛ ولا تعودُ بعدَ ذلكَ باخعاً
نفسَكَ على آثارِهِمْ؟).. ووفْقَ ما يسيرُ عليْه القرآن ُ الكريمُ منَ
الإيجاز فلوْ لو لم يكنِ القصدُ منَ الآيات هوَ آياتِ القرآنِ نفسِهِ ربما
جاءَتِ الآيةُ هكذا: (أم حسبتَ أنَّ أصحابَ الكهفِ والرقيمِ كانوا
عجباً....).
مما سبقَ نصلُ إلى أنَّ أصحابَ الكهفِ والرقيمِ كانوا مِنْ آياتِ القرآنِ
المجيدِ. وآياتُ القرآنِ المجيدِ كلُّها عَجبٌ. فَكَمْ آيةً مِنْ آياتِ
القرآنِ الكريمِ كانوا؟
إنِّهم كانوا ثمانِيَ عشرةَ آيةً؛ وبذلكَ فإنَّهم كانوا ثمانيةَ عشرَ
فتىً. وقصةُ هؤلاءِ الفتيةِ هيَ: مِنْ آياتِ اللهِ تعالى، وقدْ جعلَهم
آياتٍ في حديثِ القرآنِ الكريمِ؛ فهذهِ الآياتُ هيَ: "هُمْ"؛ فهمْ آياتٌ
مِنَ القرآنِ الكريمِ. كانوا آياتٍ مِنْ آياتِهِ العجبِ، فَعِدَّتُهُمْ
هيَ: عددُ هذهِ الآياتِ، وعددُ هذهِ الآياتِ، هـوَ: "18"، فعِدَّتُهم
إذاً: 18.
ويجدُرُ أنْ نتذكرَ قصةَ الذي أماتَهُ اللهُ مائةَ عامٍ، وجعلَهُ آيةً
للعبرةِ، وهذهِ الآيةُ صارتْ هذهِ "الآيةَ" الكريمةَ: "أَوْ كَالَّذي
مَرَّ على قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ على عُروشِها قالَ: أنَّى يُحْيي
هَذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللهُ مِائةَ عامٍ ثُمَّ
بَعَثَهُ، قالَ: كَمْ لَبِثْتَ؟ قالَ: لَبِثْتُ يَوْماً أوْ بَعْضَ
يَوْمٍ. قالَ: بَلْ لَبِثْتَ مائةَ عامٍ؛ فَانْظُرْ إلى طَعامِكَ
وشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ، وَانْظُرْ إلى حِمارِكَ؛ وَلِنَجْعَلَكَ آيةً
للناسِ، وَانْظُرْ إلى العِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسوها
لَحْماً. فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ: أَعْلَمُ أنَّ اللهَ عَلى كُلِّ
شَيْءٍ قَديرٌ" (البقرة:259).

إنَّ "العُزَيْرَ" آيةٌ على قدرةِ اللهِ تعالى على الإحياءِ، وجاءَ
الحديثُ عَنْها في آيةٍ واحدةٍ، أيْ جعلَهُ اللهُ تعالى آيةً قرآنيةً.
والفتيةُ أيضاً هُمْ: آياتٌ على قدرةِ اللهِ تعالى على الإحياءِ، وهُمْ
متساوونِ، فكلٌّ مِنْهُمْ في ذلكَ، هوَ وحدَهُ "آيةٌ". ولَمَّا كان
العُزَيْرُ "آيةً"، وجاءَ ذِكْرُهُ في آيةٍ واحدةٍ فقط، وكانَ أمرُ
الفتيةِ في الدلالةِ النهائيةِ أيضاً مُماثِلاً لِأَمْرِهِ، فإنَّ عددَ
الآياتِ التي ذَكَرَتْهُمْ، هُوَ: على قَدْرِ عِدَّتِهِمْ؛ كَما ذُكِرَ
العُزيْرُ في آيةٍ واحدةٍ على مثلِ قَدْرِهِ. وعددُ الآياتِ التي قدْ
قَصَّتْهُمْ، هوَ "18"؛ فعدَّتُهم إذاً تساوي "18"، أيْ: إنَّ آياتِ
قصتِهِمْ، آياتِ النبأِ الحقِّ، قدْ جاءتْ في عددٍ مِنَ الآياتِ يُساويهم.

وفتيةُ الكهفِ – في معرفتِنا - هُمْ آياتٌ قرآنيةٌ؛ فنحنُ نَعْرِفُهُمْ
آياتٍ في قصصِ القرآنِ المجيدِ، لا أشخاصاً. فَكَمْ آيةً مِنَ الآياتِ
هُمْ؟
أصحـابُ الكهفِ هُمْ: آياتٌ قرآنيةٌ. فَمَنْ همْ في علمِنا؟.. همْ تلكَ الآياتُ القرآنيةُ المجيدةُ.
هُمْ آياتُ نبئِهم: تَحَوَّلوا مِنْ شُخوصٍ إلى آياتٍ، صاروا آياتٍ
قرآنيةً كريمةً؛ فالسؤالُ: كَمْ هُمْ؟ - هوَ: سؤالٌ مساوٍ لهذا السؤالِ:
كَمْ هِيَ آياتُ نبئِهم؟..
هم آياتُ قصتِهم، وآياتُ قصتِهم، هيَ: هُمْ. فالسؤالُ: كم هِيَ
عِدَّتُهم؟.. هوَ في الحقيقةِ نصٌّ آخرُ للسؤالِ القائلِ: كَمْ هُوَ عددُ
آياتِ قصتِهم؟
وأقولُ مُخْتَصِراً – مُعْتَذِراً عَنِ التكريرِ والتَّطْويلِ، وعَنِ
التدويرِ والتحويلِ - أقولُ: كانَ "أصحابُ الكهفِ والرقيمِ" آياتٍ
قرآنيةً، وهذهِ الآياتُ: ثمانِيَ عشرةَ آيةً؛ فَهُمْ إذاً ثمانيةَ عشرَ
فتىً.



===============



ونامَ أهل الكهف 390 سنة شمسيّةً

(ثلاثمائة وتسعين)؟!..

يقولُ عالمُ الغيبِ والشهادة في حقِّ: "أصحاب الكهف والرقيم" في سورة الكهف:

"فَضَرَبْنا عَلى آذانِهِمْ في الكهفِ سِنيَن عَدَداً. ثمَّ بعَثْناهم لِنعلمَ أيُّ الحزبيْنِ أحصى لِما لَبِثوا أمداً".

ويقول سبحانَهُ وتعالى: "ولبثوا في كهفِهم ثلاثَ مائةٍ سنينَ وازداوا تسعاً".

حسناً، فمدةُ النومِ تَزدادُ عَنْ ثلاثةٍ مِنَ القرونِ بتسعٍ، فأيُّ تسعٍ هيَ؟.. هيَ إمَّا تسعٌ آحادٌ، وإمَّا تسعٌ منَ العشراتِ.

أرى أنَّ نَوْمَ الفتيةِ هوَ أربعةُ قرونٍ الاّ عشرَ سنينَ شمسيّةً؛
فالآياتُ تحدثتْ عَنْ تزاورِ الشمسِ وقَرْضِها. حسناً، إذا كانتِ الثلاثُ
منَ المئاتِ، فمِمَّ تكونُ التسعُ؟.. لا ريْبَ أنَّ الأولويَّةَ في
التنازلِ، هيَ للعشراتِ. فلا السياقُ ولا القرائنُ تُلْزِمُ بالانصرافِ
عنها إلى الآحادِ.. واختصاراً، لبثَ الفتيةُ في الكهفِ رقوداً، ثلاثاً منْ
مئاتِ السنينَ ، وتسعاً منْ عشراتِها.

تسعٌ تبلغُ التسعينَ:

نعودُ إلى "تسعاً" حيثُ لا يمكنُ لأحدٍ أنْ يُنْكِرَ أنَّ مَجيئَها عاريةً
مِنَ الإضافةِ، أوِ البدلِ، أوِ التمييزِ، هوَ: مَجيءٌ يوجِبُ وُجودَ
حذفٍ. وقدْ تبادرَ للمفسرينَ أنَّ هناكَ محذوفاً واحداً بعدَ "تسعاً"،
هوَ: كلمةُ "سنينَ". وهمْ في ذلكَ على نصفِ الحقِّ، وأمَّا الحقُّ
فَيَكْتَمِلُ بوجودِ محذوفَيْنِ. فما هوَ المحذوفُ الآخرُ؟
مِنْ حقِّ "تسعاً" وحقِّنا أنْ نُقَدِّرَ بَعْدَها مَحْذُوفَيْنِ لأنَّ
بَعْدَ "ثلاث" مذكوريْنِ؛ فقدْ جاَءتْ "ثلاث" مضافةً إلى مِائَةٍ، وجاءتْ
"مائة" مُضافةً إلى سنينَ؛ وَفْقَ قراءةِ: "ثَلاثِ مائةِ سنينَ"، أيْ:
بقراءةِ: "مائة" (بِكَسْرِ التاءِ لا بتنوينِ الكسرِ).
إنَّ القرآنَ يحدِّثُ العربَ وَفْقَ أنظمةِ البيانِ، وأنظِمةِ الحسابِ
التي تواضَعوا عليها، ومِنْ ذلـكَ: النظامُ العشرِيُّ. ففي بيانِ الحسابِ
ينتقلُ الناسُ مِنَ الآحادِ إلى العشراتِ إلى المئاتِ إلى الألوفِ وهكذا.
أجلْ، فإنَّ معاملةَ "تسعاً"، على غرارِ معاملةِ "ثلاث"، وحَسَبَ النظامِ
العشريِّ - تقودُنا إلى أنَّ المحذوفَيْنِ هما: كلمةُ "عشراتٍ"، أوْ
"عشرةٍ"، أوْ "عشرةً"؛ وكلمةُ: "سنينَ" أيْ: تقديرُهما معاً، هوَ منْ
هذهِ:
(1) وازدادوا تسعاً- عشراتٍ سنينَ-". وتسعُ عشراتٍ، هيَ ."90"
(2) وازدادوا تسعَ عشرةٍ سنينَ" _ نَقْرَأُ: "عشرة" بتنوينِ الكسرِ، أيْ "عشرةٍ" – فتكونُ الزيادةُ بذلكَ مُساويةً التسعينَ.
(3) وازدادوا تسعَ عشرةِ سنينَ" – نقرأ كلمةِ "عشرة" بكسرِ التاءِ
المربوطةِ – فتكونُ الزيادةُ ثلاثةَ ثلاثينَ (3×30). ولا نَقْرؤها هكذا:
"تسعَ عشرةَ" – بفتحِ الكلمتينِ – لأنَّها بذلكَ تَعْني عشرينَ إلاّ
واحدةً.
(4) وازدادوا تسعاً (عشرةً سنينَ)" - تاءُ "عشرة" بالفتحِ الُمنَوَّنِ -..
وهذا التقديرُ للمحذوفَيْنِ يُبقي "تسعاً" على حالِها منْ وجودِ الألفِ
المنوَّنةِ في آخرِها، ويُظهرُها بقيمةِ: 9×10 =90. فهوَ أقربُها رشداً.
ولا أجدُ في التفاسيرِ الوجيهةِ اعتباراً لتسعٍ بغيِر السنينَ؛ فالتسعُ
تَتَطَلَّبُ معدوداً منْ وحداتِ الزمنِ مفردُهُ مؤنَّثٌ، وهذا المفردُ
هوَ: السنةُ؛ لأنَّ اللَّبثَ كانَ عدداً صحيحاً مِنَ السنينَ: "فضربنا على
آذانِهم في الكهفِ سنينَ عدداً". فلمْ يعتبروها: "تسعَ ليالٍ"، ولا "تسعَ
ساعاتٍ"، ولا "تسعَ دقائقَ"، ولا حتّى "تسعَ ثوانٍ ."
حسناً، عندَ العدِّ بالمِئاتِ، وَفْقَ النظامِ العشريِّ، فإنَّنَا في
حالةِ التصاعدِ ننتقلُ منها إلى الألوفِ؛ وفي حالةِ التنازلِ ننتقلُ منها
إلى العشراتِ. وبما أنَّ الزيادةَ فوقَ الثَّلاثِمائةٍ هي – حتماً -:
أقلُّ مِنَ المائةِ، فإنَّنا نعتبرُ العدَّ في حالةِ تنازلٍ، أيْ: إنَّنا
نمرُّ أولاً بخانةِ العشراتِ، لا قفزاً مِنَ المئاتِ إلى الآحادِ مباشرةً؛
فالأوْلَوِيَّةُ هيَ: اعتبارُ أنَّ "تسعاً" تحتلُّ مكاناً في خانةِ
العشراتِ. وفي سورةِ الأنفالِ دليلٌ واضحٌ على أنَّ التنازلَ في النظامِ
العشريِّ ينتقلُ مِنْ خانةِ المئاتِ إلى خانةِ العشراتِ. يقولُ اللهُ
تعالى : "يا أيُّها النبيُّ حَرِّضِ المؤمنينَ على القتالِ: إنْ يكنْ
مِنْكُم عشرونَ صابِرونَ يَغْلِبـوا مِائتيْنِ وإنْ يكنْ منكُم مِائةٌ
يغلِبوا ألفاً مِنَ الذينَ كفروا بأنَّهم قومٌ لا يفقهونَ" (الأنفال: 65).
فالنظامُ العشريُّ واضحٌ في الآيةِ؛ فقدْ تمَّ التَصاعدُ مِنْ خانةِ
العشراتِ إلى خانةِ المئاتِ، ومِنْ المئاتِ إلى الألوفِ؛ فالتصاعدُ مِنْ
عشرينَ إلى مائتينِ، هوَ: عَكْسُ التنازلِ مِنْ عشرةٍ إلى مائةٍ،
ولكِنَّهُ مِثْلُهُ نِظاماً.

إشاراتٌ إلى "390":

ولا ريْبَ أنَّكَ مدركٌ أنَّ غيرَ المذكورِ صريحاً في اللَّبث هوَ: تسعٌ،
ومدارُ البحثِ كلِّهِ، هوَ هلْ تسعٌ هذهِ: تسعٌ منَ الآحادِ، أمْ تسعٌ منَ
العشراتِ. ويجري البحثُ وفقَ ثلاثةِ ضوابطَ:
1- عددُ السنينَ أقلُّ منْ: 400، وأكبرُ منْ:300
2- اللَّبثُ عددٌ صحيحٌ منَ السنينَ.
3- لا يوجدُ في العددِ الاّ رقمانِ، وهما: ثلاثٌ، وتسعٌ. والثلاثُ هيَ مئاتٌ.
وبناءً على هذهِ الضوابطِ، هناكَ احتمالانِ لتحقيقِها، وهما: 309، و 390.
وكلُّ ما نفعلُهُ هوَ مناصرةُ العددِ: 390، بالأدلةِ والبراهينِ.

(1) رقمُ سنينَ في سورةِ الكهفِ هوَ: 390 .
نبدأُ بالعدِّ منْ أولِ السورةِ فإذا وصلْنا كلمةَ "سنين" التي في:
"ولبثوا في كهفهم ثلاثَ مائةٍ سنينَ وازدادوا تسعاً" تجدُنا نقولُ : 390
(ثَلاَثمائةٍ وتسعين)، أيْ: إنَّ كلمةَ "سنينَ" هذه في السورةِ ضُرِبَتْ
في موضعٍ عَدَدُهُ ثَلاثمُائةٍ وتسعونَ.
فَما هوَ عددُ كلمةِ "سنينَ" التي في "ثلاث مائةٍ سنينَ"؟.. ما هوَ رقمُ
ترتيبِ "سنينَ"؟.. كمْ هيَ كلمةُ "سنينَ" عدداً في سورةِ الكهفِ؟.. ما هوَ
العددُ المضروبُ على "سنين" في تفصيلِ القصةِ؟
إنَّ "سنينَ" مِنْ حيثُ عدَدُها، أو رقمُ ترتيبِها، هيَ: 390.
واختصاراً، لَبِثَ الفتيةُ في الكهفِ مِنَ السنينَ عددَ "سنينَ" في سورةِ
الكهفِ؛ وعـددُ "سنينَ" في السورةِ، هوَ ثلاثُمائةٍ وتسعونَ. والعربُ تسمي
رقمَ الترتيبِ: عدداً.
فماذا تستنجُ منْ توافقٍ كهذا؟..
لقد أحذتْ "سنين" الهدد 390.
(2) 390 من الشمسِ والضميرِ

"وترى (189) الشّمسَ {190} إذا (191) طلَعَتْ (192) تزاورُ (193) عنْ
(194) كهفِهم (195) ذاتَ (196) اليمينِ (197) وإذا(198) غربتْ (199)
تقرِضُهم {200} ذاتَ الشمالِ.."..

عندَ ترقيمِ كلماتِ سورةِ الكهف بدءاً من "الحمد" نجدُ الشمسَ تحتلُّ
الرقمَ 190 ثم يحتلُّ آخرُ ضمير عائد عليْها في "تقرضهم" الرقم 200،
ومجموعُهما 39، وبعد "تقرضهم لمْ يجْرِ لها ذكرٌ.
" الشّمسَ {190}... تقرِضُهم {200 }...".. (190) + (200)= 390.
لقدْ طلعتِ الشمسُ في الرقمِ 190 منْ سورةِ الكهفِ، وفي القصةِ نفسِها؛
وقدْ غربتْ في الرقمِ 200 منَ السورةِ، وفي القصةِ نفسِها – فماذا تستنتجُ
بعدَ أنْ يخرجَ مجموعُ الرقميْنِ 390؟

(3) وبالعودة إلى قولِ الله تعالى : "ولَبِثُوا في كهفِهِمْ ثَلثَ مِائَةِ
سِنيَن وازْدادُوا تِسْعاً (25) قُلِ اللهُ أعلمُ بِما لَبِثُوا لَهُ
غيْبُ السموتِ والأرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وأَسْمِعْ ما لَهُمْ مِنْ دونِهِ
مِنْ وَلِيٍّ ولا يُشْرِكُ في حُكْمِهِ أَحَداً (26)".

نجدُ أنَّه يوجد بعد واوِ العطف في : "وازدادوا" ثم إلى آخر القصة – يوجد – 90 حرفاً (بالرسم العثمانيِّ للمصحف).

ولمّا كانت "الواو" تأتي عند العرب في حسابِهم تأتي بدلاً من قولِهم :
زائد (+)، فإنّني آخذُ الواوَ الأولى، واوَ العطف، في: "وازدادوا" –
آخذُها - في محل: + .. ومن هنا يكون ما بعد "ثلاث مائة سنين" من عددِ
الحروفِ إشارةً إلى زيادةٍ من تسعينَ سنةً، فكأنَّها هكذا : 300 و 90 ، أي
: 300+90=390
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أهل الكهف كانوا 18 وناموا 390 سنة شمسيّةً صحيحةً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
؛°`°؛مُنـتديات مدينة ايت باها °؛° شجرة ألأركان شعار ألمنطقة؛°`°؛ :: 
۞ المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة ۞
 :: ۞ بيـــــت الـقــرأن الـكــريــــــــم ۞
-
انتقل الى: